للاعياد الدينية في الدول العربية والاسلامية حلتها الخاصة التى لا يمكن ان يحل بها العيد في دول اخرى واقصد بالخصوص ديار الغربة التي يحاول فيها المهاجر ان يفعل المستحيل ليتحلى العيد بالصفة نفسها التي يتحلى بها في بلاده الا ان ذلك من سابع المستحيلات على ما أظن.
بالنسبة لي ولاني بديار المهجر ايضا الصراحة هي انني لا احس بطعم العيد رغم كل الجهود فالعيد من غير اهل ييقى ناقصا ونكهته تكون غير مقنعة قلا احد يلقى عليك التهاني او يتصل ليفعل ذلك.وعندما تتصل بالاهل والاحباب وتجدهم في وطنك مجتمعون تصاب بنكسة وحسرة لانك لست معهم,وانك لا تشاركهم فرحة العيد وهم بعيدين عنك.
اما
المزيد














