إنها الفرصة القادمة,لإتمام ما خلصت إليه الافكار وما جادت به قريحة الكاتب,فلا زال القلم يجبر أصابعه على إنتقاء الألفاظ ويسائله : أيهما يختار المدوية منها ام العابرة ؟
بالطبع سيرفض الكاتب الإنصياع لقلمه وسيختار الهروب منه حتى يتوجسه الإلهام من جديد .فهو يعبتر ذلك ضعفا,والضعف بنظره سمة الفاشلين, لذا يعود لصديقه القلم حاملا همه وهم ابداعه المتراسي في جوانب ذاكرته المعتمة بالخيالات والوقائع.
يستغل القلم فرصة تفكير صاحبه, ويحكي لنا عن أصول عصره القديم عصر الأقلام والدواوين والمعلقات.عصر أفتخر فيه جدوده بتاريخه .متهاديا في حكيه بين حرف وأخر ونقطة نظام توقفه.
وهنا يثير القلم قصته مع النقط وكيف أنه إن تناسى فقدت الأحرف صوتها ومعناها في













