عندما يحزن الآبـــــاء
كتبهازهرة ، في 6 ديسمبر 2006 الساعة: 16:25 م
يكبرالاولاد،و الآباء فرحين بأبناءهم فقد وصلو سن الزواج ،يتزوجون يستقلون ويبتعدون عن البيت الكبير،فقد اصبح فارغا والاب بعد وفاة الزوجة صار وحيدا،لا ابنه يسأل فيه ولا ابنته كلهم عنه منشغلون،يتسرب الحزن الى جسمه المنكمش فالتعب والمرض اخدا حقهما منه ولم يعد يستطيع حتى تحضير طعامه،الوهن اخد منه ولا احد يسأل فيه..
انتظر طويلا بعدما كان كل مرة يكلم ابناءه ،ان يزوره فقط مع الاحفاد فداك مبعثه نحو السرور تجاهلوه مرات ومرات وفي الاخر كان ردهم :ابي هناك مكان سيريحك ،دار العجزة افضل لك من كل مكان…
فهل هكدا نطمح ؟هل هكدا نجازي أبآنا و آمهاتنا؟هل هده حقوقهم علينا عندما يكونون في حاجة الينا؟؟
هده الظاهرة التي باتت تختل من موازين الاسرة العربية فكثيرمن هده الدور باثت منتشرة فعدد من دولنا العربية في كل مكان ،فهل هدا ناقوس خطر يهدد الأباء والاسرة العربية العريقة؟اما انه تقليد للغرب فرض وجوده علينا؟اما ان عقلية القطيع هي من استهلكته فقط؟
ما رأيك في هده الظاهرة؟وما حكمك عن مثل هده الدور ؟وهل تنتظر من ابنائك مثل دلك ؟هل من سبب يجعل العلاقات الانسانية وخصوصا الاسرية منها في مهب الريح ؟،لا ضمان ولا راحة بال خصوصا في ايامنا هده.
ننتظر آرائكم وتذخلاتكم مشكورين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اسئلة من صميم المجتمع | السمات:اسئلة من صميم المجتمع
دوّن الإدراج

























ديسمبر 6th, 2006 at 6 ديسمبر 2006 7:01 م
السلام عليكم
ظاهرة مؤلمة حقا وليست من ديننا ولا موروثنا في شيء.. فمن ذا الذي يقبل أن يرمى في دار العجزة؟؟ وهذا ما يبرز ابتعادنا عن الدين الذي هو سبب تخلفنا فبر الوالدين أصل مهم من أصول الدين…
وكيف يعقل أن تربي أبنائك وتتحملهم في لحظات الضعف والحاجة و تضحي بالكثير من أجلهم لتجد نفسك آخر المطاف في دار العجزة على هذا الحال فالأفضل أن يرمي المرء أولاده في الملاجئ والخيريات فهذا هو الإنصاف على هذه الشاكلة…
وهذه الظاهرة تؤكد أيضا مدى تبعيتنا العمياء فهذه منهجية المجتمعات المادية التي ليس لديها الوقت الكافي للاهتمام بالمعنويات وربما لهم رؤاهم في هذا الأمر لكن بالنسبة لنا فهو مجرد تقليد لا يعبر إلا عن تخلف و تجرد فظيع من القيم وانسلاخ عن حضارتنا…
- وقال صلى الله عليه وسلم: (رغم أنفه (أي أصابه الذل والخزي) ثم رغم أنفه، ثم رغم أنفه) قيل: من يا رسول الله؟ قال: (من أدرك والديه عند الكبر؛ أحدهما أو كليهما، ثم لم يدخل الجنة) [مسلم]. فهل ينتظر الجنة من وضع والديه في دار العجزة؟؟
- جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه و سلم - يستأذنه في الجهاد (ذروة سنام الإسلام) ، فسأله :هل من أبويك أحد حي؟ فقال: كلاهما ، فقال عليه الصلاة و السلام : ففيهما فجاهد.
فهل بعد هذا كله يستطيع مسلم وضع والديه في دار العجزة…
مشكورة أختي لموضوعك المهم والحساس
تحياتي الطيبة ومزيدا من التوفيق والعطاء
ديسمبر 6th, 2006 at 6 ديسمبر 2006 8:24 م
أحييك أختي وردة على كتاباتك الرائعة وأتمنى لك المضي قدما في هذا النهج… شكرا لك وشكرا للأخت فاطمة الزهراء على تعليقها الغني والجيمل… تحياتي الخالصة.
ديسمبر 7th, 2006 at 7 ديسمبر 2006 9:16 ص
أختي جزاك الله على طرق هذا الموضوع المهم ؛ ونرجوا أن نساهم جميعا في إثرائه من أجل عودة قيمنا الأصيلة المنبثقة من ديننا الحنيف - وفقك الله .
أخوك .
ديسمبر 7th, 2006 at 7 ديسمبر 2006 11:57 ص
موضوع هام بالفعل0 فكل الاديان تحرص علي الاهتمام بالاباء0 انا رأي انه في حالة واحدة فقط علي الابناء يحرصون علي وضع ابائهم في دار المسنين 0 في حالة انه يكون ابن واحد ويكون مسافر رغم عنه و الاب يكون غير قادر علي خدمة نفسة هذه هي الحالة الوحيدة المسموح بيها و غير ذلك فالله هو الذي سيحاسب لانه اوصي0 موضعك يدل علي رقة مشاعرك 0 الرب يحفظ حياتك0
ديسمبر 7th, 2006 at 7 ديسمبر 2006 12:28 م
موضوع هام بالفعل اخت وردة
وهذا ما يحدث من اغلب الابناء تجاه والديهم
ولكن هناك البعض الاخر ايضا وان كان قلة قليلة
يكنون المحبة ويقدرون على الوفاء تجاه الوالدين
وبرايى الشخصي المتواضع
فاري ان غياب الدين والاتجاة الي الافكار والعادات الغربية هو احد الاسباب الرئيسية لذلك
لان ديننا الحنيف يدعونا الي البر بالوالدين
فان تغيرت اتجاهتنا الي ديننا الحنيف بعيدا عن العادات والتقاليد التي نستوردها من الغرب
فبالتأكيد سوف تتغير اوضاعنا ومعامالات كل منا تجاة الاخرين.
ديسمبر 7th, 2006 at 7 ديسمبر 2006 3:44 م
اختي فاطمة الزهراء شكرا على هدا الاثراء الغني في ردك .
لا احد منا ينتظر هكدا من اولاده لهدا كما تدين تدان من عمل هكدا بوالديه ففي يوم سيعايش نفس الشيء من ابناءه.
دمت وفية.
ديسمبر 7th, 2006 at 7 ديسمبر 2006 3:46 م
اخي ميلود الشلح شكرا لك،تسرني زيارتك فأهلا.
مع تحياتــــــي.
ديسمبر 7th, 2006 at 7 ديسمبر 2006 3:50 م
الاخ عبد الحق هقي اهلا بك.
للاسف هناك من هم عن صلاتهم غير ساهون لكن عن آبائهم تائهون .فليس بعد الدين هو السبب برأي بقدر ما هو بعد الحس الانساني بالاخر.
تحياتي وشكرا.
ديسمبر 7th, 2006 at 7 ديسمبر 2006 3:57 م
اخي المحب للانسان شرفت
اسمك يأسر رأسي لانه لو كان كل واحد منا يحب الاخر اكثر من نفسه القريب والبعيد لما وصلنا لهدا الحال والعديد من المشاكل الاسرية التي يكون سببها نكران الاخر وحب الذات فقط.
حتي في تلك الحالة التي ذكرت ان الابن مسافر ممكن ان يسفر والده عنده للاستقرار معه في حالة رفض هدا الاخير هنا لا مجال لنقاش ان اختار بنفسه دار المسنين فحينها يكون دلك اختياره.
شكرا لك.
ديسمبر 7th, 2006 at 7 ديسمبر 2006 4:05 م
جرح من ملامح انسان اسعدتني زيارتك.
كثيرة هي جراح الانسان في هده الحياة لكني في نفس الوقت امتحان واختبار من الله سبحانه فالابناء الدين يتناسون دلك هم بالتأكيد غافلون ،فحتى ان كان الاباء قساة او معاملاتهم اضحت بتفكير الابناء بالبعد عنهم فلبد دوما ان لا ننسى انهم آباء وعلينا بالرفق عليهم والتسامح معهم .
اهلا بك مع تحياتي.
ديسمبر 7th, 2006 at 7 ديسمبر 2006 10:08 م
ان هذا اصعب ما قد يواجهه الانسان
وابلغ الصعوبة انه يتم ويقع ويحدث
وهو في حالة الضعف
ابا كان أم اما
تحية لك
ديسمبر 7th, 2006 at 7 ديسمبر 2006 10:12 م
ورده
ان الاختلال الوظيفي للأسرة اخذ في للادنا منحى سلبي
وهذا ما يظهر جليا في الموضوع الذي تطرحين وينخر في كل المجتمعات العربية
قد تكون المجتمعات الأخرى ( اقصد المتقدمة ) بعلومها و ( أنظمتها الاجتماعية) تختلف عندها النظرة للأسرة وبالتاي ايضا تحضر المجتمع ككل لمواجهة هذا والتعامل معه
لك مني كل الود والتقدير واني اقف عاجزا ، خائفا امام مستقبل مجهول
يرعب كل من يصبح ضعيفا…………. كما يخاف الطفل الضعيف اذا ترك وحيدا في ليلة مظلمة
ديسمبر 8th, 2006 at 8 ديسمبر 2006 11:00 ص
مشكورة على هذا المقال المميز
وجزاك اللة كل خير
ولا تنسى التصويت بمدونة الوحدة العربية
على هذا الرابط
http://arabworldblogger.maktoobblog.com/?preDate=2006-12-06 19:33:00&post=155469
ودعمى فى الأقترح ذى الكود 115
مع خالص تحياتى
حسن محمود
ديسمبر 8th, 2006 at 8 ديسمبر 2006 12:57 م
بحسب ما تراه العين في المغرب، العجزة المتسولون والمشردون وحتى المتشردون هم أكثر عددا ومهانة من العجزة المودوعون بدور العجزة..أولا دور العجزة عندنا لازالت في مرحلة الموضة وليست ظاهرة و عندما تصل مرحلة الظاهرة تأكدي أن التغطية الاجتماعية آنذاك ستجعنا في مرتبة فرنسا او غيرها وهذا من سابع المستحيلات كما نقول عند النفي القاطع على الأقل في المرحلة الراهنة بالمغرب.ثانيا من ناحية الحراك الاجتماعي الذي لا مفر منه فإن من يرفض دور العجزة وهو ابتكار وتطور غربي عليه أن يرفض بالاستتباع روض الأطفال والحضانة،لأن المعنى واحد من حيث الرعاية والعناية الأسرية “الطبيعية” كما يقول البعض.مؤخرا أصدرت كاتبة ألمانية كتابا عن المرأة وتجرأت وطالبت المرأة بالجلوس في البيت وقوبل الكتاب بالاستهجان والتأسف من ميركل شخصيا ..ثالثا ودائما بحسب ما نعاين ونعايش العجزة والأمهات من أسباب فساد غالبية علاقات زواج الأبناء..وإبعادهم صار أمرا مقبولا وإيداعهم في دور العجزة أعتبره أمرا حضاريا وعلينا ان ننادي بإنقاد مئات الآلاف من العجزة المشردين في الشوارع وهو أكبر إهانة ومهانة لبني البشر أن ينهي البشري حياته شريدا وغريبا.
ديسمبر 8th, 2006 at 8 ديسمبر 2006 1:13 م
الاخ الاستاذ حسن محمود تحياتي شكرا للمرورك
بخصوص التصويت فقد ادليت بصوتي البارحة .متمنياتنا بالتوفيق .
تحياتي الخالصة.
ديسمبر 8th, 2006 at 8 ديسمبر 2006 1:37 م
الاخ رضوان تروان شكرا لك مرورك وردك.
ادا قرات جيدا اخي سوف تلاحظ اني تناولت الموضوع من الجانب الانساني وليس من جانب اخر فانا لم ادكر اي بلد على حسب الاخر وانما ناقشت الجانب الاجتماعي خصوصا الاسري.
بخصوص روض الاطفال فانا لا اتفق معك لان هناك اختلاف بين تلك وتلك دار العجزة تقتل آصرة الترابط بين الابناء وأبائهم،بينما روض الاطفال دورها تعليمي و تهييئ للطفل .
بحسب ما جاء في اقوالك ان العجزة والامهات من اسباب فساد غالبية زواج الابناء.
واطرح عليك السؤال هل هدا سبب وجيه لاداعيهم بدور المسنين؟؟
ادا ضللنا على هدا الحال لا نتبع الا موضة في كل شيء فعلينا السلام .
اما حال المشردين والمتسكعين فداك موضوع أخر .فاتفق معك بخصوصهم .نتمنى ان يلقوا دورا فهم في امس الحاجة اليها للرعاية و الشعور بالامان.
تحياتي.
ديسمبر 8th, 2006 at 8 ديسمبر 2006 1:50 م
احلام اكتوبر
محمد اللغافي
——————————————————————————–
مطفأ العينين
أشق البحر..وأخطو حثيثا
فأرى ..في ما أرى
أرى السماء تمطر قصائد
من فوضى الكلمات
واراني..مدججا بالألفاظ..
أحمل قدمي خارج الوصايات
لا حلول
لاعواصف الموت
ولا حتى اي شيئ آخر
هم هكذا
يحملون ارض الشرق الأوسط
قطعة قطعة بالجرافات
هكذا رايتهم في حلمي الأخير
يكنسون
مساحات…في كاليفورنيا
في امكنة أخرى من الولايات
انهم يخططون كما يحلمون
زرع اعضاء روبوماتيكية
على أجسام الحالمين
في ليالي اكتوبر الباردة
ديسمبر 8th, 2006 at 8 ديسمبر 2006 2:04 م
wkhatib
نعم هدا اصعب شيء ممكن ان يمر على الانسان.
تحياتي لك.
ديسمبر 8th, 2006 at 8 ديسمبر 2006 2:10 م
alemnafsy
شكرا لك لمشاركتك.
الغرب هم هم ونحن نحن،ليس علينا اتباعهم.بطيبعة الحال هناك خلل وظيفي في الاسر التي تجدها مفككة وغير متلاحمة.
تحياتي الاخوية.
ديسمبر 8th, 2006 at 8 ديسمبر 2006 4:12 م
اخي الشاعر محمد اللغافي اسعدت بمرورك بمدونتي.
كلماتك رمح الثورة من سخط الوضع.
دمت سالما ودوما بخير.
ديسمبر 9th, 2006 at 9 ديسمبر 2006 12:33 ص
إدراج جميل ومفيد وإختيار مميز للمواضيع….
لازلنا سنرى مصائب أكبر من هذه إن أكثر شيء يميزنا عن الغرب يا أخت وردة هو العلاقات الأسرية والإلتحام العائلي الذي يتجلى في عدة أشياء بسيطة كانت أو كبيرة مثل الأجواء داخل البيت والإلتفاف حول الطعام ….أشياء عدة تسير في طريق الزوال وهو مايفرز لنا تفككا أسريا …ومن جهة أخرى يبقى البعد عن الخالق عز وجل وإنشغال الشباب الحالي بالتفاهات الدخيلة إذ تجدين المراهق في سن 14 أو15وكل تفكيره منصب على الحشيش أو (التلواط) …أشياء عدة كذلك تفرز فراغا فكري ومعه فراغ ديني يجعل المرء ينظر للوالدين كأنهما شيء عادي مما يؤدي إلى دور العجزة هذه وووو
وفقك الله ورعاك ولك مني كل الحب
ديسمبر 11th, 2006 at 11 ديسمبر 2006 2:37 ص
المصطفى اسعد اسعدت بمرورك.
كلامك في محله لكن للأسف كثرة انشغال كل بمصالحه وانعدام الاحساس بالاخر حتى الأبوين جعل كثير من القيم تنهار خصوصا داخل الاسر العربية مؤخرا.هدا مؤسف فعلا.
مع تحياتــــــــــي الاخوية.