هموم طفل و شعب
كتبهازهرة ، في 29 نوفمبر 2006 الساعة: 13:35 م
-
ذخل احمد الى البيت يحمل في يده حجرا،امسك جده بيديه وقبلها وقال له:انت الامل فكن رجلا.
عانقته امه وهي تمسح دموعها الغزيرة وهي تمتم:انت ما تبقي لي ،كل يوم اخاف فقدانك حمد لله انك عدت سالما ،فانت لزلت صغيرا.يرد عليهااحمد متذمرا:لا يأمي انا كبرت ومن حقي الدفاع على ارضي ووطني كما فعل ابي واخوني واعمامي واجدادي لن استسلم حتى اعيد لك البسمة يا أمي.
الله اكبر هذا ابني نعم لا استسلام يا بني يصرخ الجد فرحا،ويضيف: اتركيه يا مرأة فالرجال لا تنام ولا تخاف ولا ترضخ .
تجيب الام مكلومة :انا معك ابي لكن في سنه يلعبون ويمرحون
وانا اراه كل يوم مهموم .
الجد معقبا:لعبته السلاح مدام العدو لازال يتلاعب بنا،
فلا تكوني عنيدة واتركية ينعم بالسلام مع نفسه .
الام:لست اخاف على نفسي ابتي لكن اخاف فقدانه .
الجد يحدث حفيده: ما رأيك ان نخرج ونثير الغبار في الحارة.هي نجمع ما تبقى من الحصى.
الحفيد متفائلا :نعم جدي حينها سترى ماذا سأفعل بدوريات العدو ،هيا جدي هيا..
تنظر الام حزينة فهي مثل باقية الامهات لا تمنع ابناءها عن صد العدوان ولا تستطيع الفرح الا ان عاد احدهم شهيدا رغم الوله،رغم حب الولد،رغم الاسى فالوطن والارض اعز ونفيس.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ادبيات, غزة الأبية | السمات:ادبيات, غزة الأبية
دوّن الإدراج

























ديسمبر 2nd, 2006 at 2 ديسمبر 2006 4:06 ص
مأساة أن يكون بالغ همنا أن نحارب عدونا بالحجارة الله ياأختي قال في حكيم كتابه “وأعدوا لهم ماستطعتم من قوة ومن ركاب الخيل” ولم يقل حاربوهم بأقل الأشياء ضررا لهم لم يبق الا أن تقولوا لنا حاربوهم بكور القطن…ياأختي لماذا نحاربهم بالحجارة ونحن في إمكاننا أن نحاربهم بالصواريخ كان يجب أن نورد قصة عن عالم عربي أو مسلم ساهم في تطوير قوة أمتنا وأن نشجع أبناءنا على التطور العلمي لا أن نشجعهم على ترك الدراسة وقتل أنفسهم أمام الدبابات وهم يحملون حجارة لاتسمن ولاتغني.
ديسمبر 2nd, 2006 at 2 ديسمبر 2006 2:38 م
اخي مشكور على مرورك تحياتي.
هدا من الواقع الاليم لشعب فلسطين فقد حكم على اطفاله ان يحاربو بالحجر ولو كان هناك فعلا عتاد يعتمد عليه لما ظل الحال على ما هو عليه.
اخي لا احد سيشجع اطفاله للموت الا اذا كانت ارضه وعزته وشرفه ينتهك وبدون ان تشجع احدا الطفل الدي فتح عينه بهدا المحيط لوحده سيثاثر ولدمه سيثأثر فالاطفال اخي هم رجال الغد وتمنينا لو كل اطفال العالم تعيش السلام و تحضى بالامان لكن من اهتم بهم اوسمع صراخاتهم حينما كانت الصوريخ تتساقط كالبطاطس وتقتل الالاف من الابرياء وخصوصا الاطفال في لبنان .الواقع واقع والكلام يبقى مجرد كلام.وانا لم اقل قاتلهم بالقطن وانما كتبت عن صورة من حياة طفل كان سيفرح في سنه باللعب مع اقرانه عوض ان يحمل هم الكبار ويحارب بما استطاع.نقلت صورة من واقع فقط لطفل لا كالاطفال.
تحياتي.