عيــــــــنــاك
كتبهازهرة ، في 23 نوفمبر 2006 الساعة: 06:16 ص





تهت في بريق عيناكـ
وجلت في ذواخل انفاسك
بحث عن فؤادك..
بحث عن نفسي..
نظرت لعيناكـ
تحمست لكلامكـ
ولم انتبه…
ولم اكتفــي…
ظليت لك وفية
بقيت لاجلك ..
ترجيت ان تفهمني
توقعت ان تخذلني
لكن بصيص الامل لاح
كشعاع شمس منيرة
أنارت لي دربي
أنارت لي حياتي
بعدما ظننت
أنه منك لا رجاء
عينــــاك..
يا قاتلــي،
لهيب شوق يحيطني
عينـــــاك..
همسات بلا حدود،
عينـــــاك..
سهم الحب المزروع،
الذي لم أتوقع أنه،
في هواك سيقتلنــي
سيوقعني في حدودك البعيدة
ويتركني في معاناة الشوق وحيدة
فعينـاك كانت مرآتـي
وأنفاسك نسمة انفاسي
وحنانك مصدر عطفـــي
ومرحك دائرة فرحــي
فلك محبتي و حنينــي
رغم الغربة..
رغم البعد..
رغم العذاب..
رغم كل العقبات..
سلمت لي دوما،
ودمت لي دائما،
يا اعز الناســ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خاطرة | السمات:خاطرة
دوّن الإدراج

























نوفمبر 23rd, 2006 at 23 نوفمبر 2006 7:24 م
عطر الورود….يا الله ما اجمل كلماتك
نوفمبر 23rd, 2006 at 23 نوفمبر 2006 7:29 م
شكرا للمرورك وتعليقك.
هدا من ذوقك.
نوفمبر 24th, 2006 at 24 نوفمبر 2006 9:16 م
كما البداية لن أنافقك أبدا، فكما قلت لك في الأول غيري شكل الحروف ولا تغيري روحك، أقول لك الآن وبخصوص الشكل دائما احرصي على الإعراب في كتاباتك، فالمرفوع مرفوع والمجرور مجرور، والفاعل فاعل، والمفعول به هو كذلك.هكذا هي اللغة العربية .
أما عن المضمون فرسالتك واضحة دون تعقيد، ولغتك الشاعرية تنفذ إلى القلوب قبل العقول.
شعرك جميل لكنه صعب المراس، إنه السهل الممتنع ، عند قراءته نظن أننا نستطيع أن نكتب مثله، لكن عند الممارسة يظهر عجزنا، أحيي فيك قريحتك وقوتك.
تقديري الكبير.
نوفمبر 25th, 2006 at 25 نوفمبر 2006 4:26 م
الاخ عبد العزيز دراز احيك على نقدك البناء لكن احب ان الفت انتباهك ان هذه خواطر اخرج فيها عن المألوف ولا اتبع قواعد الشعر المقفى فيها.واني ارحب دوما بارائك وانتقادتك و الجميع.
توجيها ت الاخرين ونقدهم هو السبيل الى التألق.
شكرا لك مع تحياتي الصادقة.
نوفمبر 25th, 2006 at 25 نوفمبر 2006 9:20 م
.
وهنا الوردة وردة تبوح بشذاها
بكلمات تحوي الحسن والجمال
لتسكن حنايا الألق
دمتِ وردةً زهية لا تشابهها وردة ^_^
.
نوفمبر 26th, 2006 at 26 نوفمبر 2006 8:04 م
شذيا عطركم، و عبيري صداكم ،دمتي وفية فلا ازهى منك.
سعدت بك..