عذرا يا قدس
فإني لك اعتذر..
إن لم اقتدر
ان اصونك,
وأردك وانتصر…
سامحيني…
فإني لا احتمل
ان اجنح بقلمي
بالمعتقل …
واصمت ..
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

عذرا يا قدس
فإني لك اعتذر..
إن لم اقتدر
ان اصونك,
وأردك وانتصر…
سامحيني…
فإني لا احتمل
ان اجنح بقلمي
بالمعتقل …
واصمت ..
اليكي امي…
يا وطن بلا قيود
ياحنان بلا حدود
احبك…
اهواكي …
وبجنون,
طيبتك تغمرني
وتملأ الكون..
يا من رعاتني
واحبتني,
وحرستني من كل
العيون…
امي.. انت
العطاء والدفا,
والشجون
لما الناس تحتقر بعضها
وتنسى نفســـــــــها…
لما ناس تحكم على بعضها..
بينما خالقنا ادرى بحالها..
لما ولما؟؟
لما التهكم بالذقون
والدمع موزع
بين كل الجفون؟
لما الضحك ملأ الاشداق
والكل سواسيه
في الهموم ؟؟
لما تكثر الاحاديث
والاقاويل الباطله
كرهتك
نعم كرهتك.. وكرهت من مثلك
رجال مثل الريح
بلا كلمة او عتاد
رجال لا يشدها العزم
وليس في قلبها رحمة
كرهتك
يوم اكتشفت ان حبك مزحة
وان وفائك لي جنحة
كرهتك
يوم تخليت عني وقت ضيق
وذكرت اسراري
كأني نكتة
كرهتك
نعم كرهتك
فسمتك الاحتقار
وكلامك فجور
ووعدك كلام زور
كرهتك
وكرهت من مثلك
يتلاعبون..
سنة جديدة كما اعتدنا كل منا ينتظر منها الجديد, فما الجديد الذي حملته لنا بين طياتها ؟لا احد يمكن له العلم بما يعلمه علام الغيوب سبحانه وتعالى,فذالك في علم الغيب.لكن يمكن ان نتوقع ذلك ونكتشفه عندما نراه ونسمعه بحواسنا .
كل م
للأسف مؤخرا رأينا اعتقالات لصحفيين مغاربة وتوقيف وردع للعمل الصحفي الحر وللكلمة الحرة فهل فعلا بالمغرب توجد صحافة؟؟
هذا السؤال يجب على كل دارس او ممتهن لهذه المهنة ان يسأل نفسه ألف مرة قبل ان يذخل بين سراديب هذه الاخيرة, فالصحافة في المغرب باتت امرا غير مرغوب فيه حتى لو تعبيرا عن رأي .
للأسف يحز في نفسي ما يحصل وخصوصا الاحكام التي سرحت بها المحكمة للصحافيين حتى لو كانت بيوم واحد حبسا فهذا دليل على عدم وجود صحافة نزيهة وصريحة بالمغرب ولهذا تجد كل صحافي يحاول الادلاء بحقائق شردمة المجتمع تجده محبوسا بين اوراقه وقلمه وفكره منحصر في خوفه من السلطة الي لا تدع لاح
المرأة مخلوق ضعيف ولذلك كرمها الدين الاسلامي ووصى برفق بها وتعظيمها, لكن للاسف في ايامنا هذه واقصد زمننا هذا باتت المرـاة عند اغلب الرجال فريسة سهلة للاهانة اما كانت زوجة او جارة او زميلة في العمل .
فهناك رجال لا يحترمون المرأة وبنظرون لجميع النساء انهن سواسية لا يصلحن لشيء وانهن ثمرة فاسدة .غافلين او متناسين ان امه أمرأة واخته وابنته ايضا,واستغرب لهذا النوع من الرجال واعتبره مريضا لانه لا يستطيع مواجهة المجتمع خصوصا الذكوري منه فلا يجد الا المرأة ليصب غضبه عليها ويعامله المزيد
للاعياد الدينية في الدول العربية والاسلامية حلتها الخاصة التى لا يمكن ان يحل بها العيد في دول اخرى واقصد بالخصوص ديار الغربة التي يحاول فيها المهاجر ان يفعل المستحيل ليتحلى العيد بالصفة نفسها التي يتحلى بها في بلاده الا ان ذلك من سابع المستحيلات على ما أظن.
بالنسبة لي ولاني بديار المهجر ايضا الصراحة هي انني لا احس بطعم العيد رغم كل الجهود فالعيد من غير اهل ييقى ناقصا ونكهته تكون غير مقنعة قلا احد يلقى عليك التهاني او يتصل ليفعل ذلك.وعندما تتصل بالاهل والاحباب وتجدهم في وطنك مجتمعون تصاب بنكسة وحسرة لانك لست معهم,وانك لا تشاركهم فرحة العيد وهم بعيدين عنك.
اما المزيد
نظمت جميعية إيتام التابعة لمؤسسة الدوحة أكاديمي يومي 14 و15 بالحديقة العامة بالعاصمة بور لويس بجانب ساحة القذافي حملة توعية وتبرع تحت شعار : معا لأجل فلسطين .
تم خلالها عرض معرض الصورالذي انجز لهذا الحدث من طرف الجمعية لتوعية الرأي العام اكثر بجزيرة موريسوش عما يقع في الطرف الأخر بشرق الأوسط من دماروتقتيل وتشريد للابرياء العزل بقطاع غزة.مع جمع التبرعات تضامنا ولمساندة الضحايا خصوصا الأطفال, و تنظيم ندوات ولقاءات مفتوحة بالهواء الطلق .
وقد حضر المعرض عدد من الزوار الذين تفاجأو من هول الفاجعة من رؤيتهم لصور,كما وضع رهن إشارتهم كتاب زوار للادلاء بآرائهم .ولم يفت الجمعية تمثيل مشهد من معاناة غزة في عرض ا
إنها الفرصة القادمة,لإتمام ما خلصت إليه الافكار وما جادت به قريحة الكاتب,فلا زال القلم يجبر أصابعه على إنتقاء الألفاظ ويسائله : أيهما يختار المدوية منها ام العابرة ؟
بالطبع سيرفض الكاتب الإنصياع لقلمه وسيختار الهروب منه حتى يتوجسه الإلهام من جديد .فهو يعبتر ذلك ضعفا,والضعف بنظره سمة الفاشلين, لذا يعود لصديقه القلم حاملا همه وهم ابداعه المتراسي في جوانب ذاكرته المعتمة بالخيالات والوقائع.
يستغل القلم فرصة تفكير صاحبه, ويحكي لنا عن أصول عصره القديم عصر الأقلام والدواوين والمعلقات.عصر أفتخر فيه جدوده بتاريخه .متهاديا في حكيه بين حرف وأخر ونقطة نظام توقفه.
وهنا يثير القلم قصته مع النقط وكيف أنه إن تناسى فقدت الأحرف صوتها ومعناها في









